|
- تمهيد
أولاً
: الزمن والتغيير المستمر
ثانياً
: العولمة وصورها
ثالثاً
: تطور العولمة التجارية
رابعاً
: ما هي العولمة
خامساً
: أسباب تأليف هذا الكتاب وميلاد
فكرته
1.
الـموقف الأول
2.
الـموقف الثـانـي
3.
تصريـح د. مهاتيـر مـحمد
سادساً
: أهداف الكتاب والغرض الرئيسي
منه
أ. الأهداف
ب. الغرض الرئيسي
سابعاً
: لماذا أخفقنا بالعولمة ؟
1.
وجهة نظر توبـي أ. هاف
2.
وجهة نظر جيمس بيرك "شاهد من
أهله؟
3.
رأينا فـي أسباب الإخفاق
أ )
الغفلة عن استخلاص النظم الـمنظورة من النظم
الـمقروءة
ب)
الغفلة عن تبني وإطلاق الاستراتيجية الواسعة والطويلة القائمة
على علم وملة وثقافـة إبراهيم
ج)
العجز عن تفعيل النظم وتظريفها للانعتاق بنظم جديدة
بعلاقة تبادلية منفعية.
د) الغفلة عن فهم أن الأشكال والأسـماء
قبل الـمعاني والـمفاهيم والجنة قبل الكلمات والنظم
ثامناً
: أخطار العولمة الرئيسة على الإنسان
1) الإملاء والإذعان
2) العقد الطليق =
عدمية القانون وعولمة الثقافة
3) الفساد
4) انكماش المؤسسات والشركات
5) التأثير في العمالة وزيادة
البطالة
6) ضمور التعليم وضياع التنوع الـمعرفـي
والـخصوصية
7) زيادة الكراهية بين الناس الناشئة عن
الأقلـمة والـتـعصب
تاسعاً
: نعم للعولمة التجارية "بتحفظ"
ولا للعولمة المالية "دون تحفظات
عاشراً
: تقييم الواقع العربي
1. الزراعة
2. الصناعة
3. الاستثمارات البينية
4. الأسواق الـمالية
5. الإعلام والفضائيات
6. الجهل والأمية
7. تدنـي الإنفاق على التعليم
8. الفقر
9. رجوم الضعف وركام الصخور
-حصاد التقييم والتقدير للذات =
حطام وضعف ورجوم وركام وخروج من
التاريخ
- مراكز الـقوى
- الخاتمة
|